كلمة رئيس جامعة حائل
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أرحّب بكم في جامعة حائل، التي بدأت مسيرتها عام (1426هـ/2005م) لتكون ركيزة وطنية للمعرفة والتنمية، وقد شَهِدت الجامعة، بفضل الله ثم بدعم حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – يحفظهما الله – تطورًا متسارعًا شمل بنيتها الأكاديميّة وتحديث منظومتها التعليميّة، مما انعكس على إنجازاتها النوعية التي تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية (2030) نحو مجتمع حيويّ، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح.
وتواصل الجامعة دورها، بالشراكة مع وزارة التعليم والجهات ذات العلاقة، لنشر العلم والمعرفة والابتكار والبحث العلمي، وبناء جسور التعاون الفاعلة مع المجتمع، سعيًا لترسيخ مكانتها المحليّة والدوليّةِ وتأكيد التزامها برؤيتها ورسالتها وقيمها وأهدافها الاستراتيجية.
وتحرص الجامعة باهتمام كبير على تطوير العملية التعليميَّة وتحسين جودة مخرجاتها، بما يتوافق مع فرص التنمية واحتياجات سوق العمل، الأمر الذي مكّنها من تحقيق تقدم ملموس في مسيرتها العلمية والبحثيَّة، والدخول في مراتب تنافسيَّة عالميَّة بين الجامعات، إلى جانب حصولها على الاعتماد المؤسسي الذي يعكس قوة أدائها وجودة منظومتها.
ومن منطلق رسالتها التعليميَّة والوطنيَّة، تعمل الجامعة على إعداد جيل يمتلك المعرفة والوعي والانتماء، قادر على الإسهام في مسيرة البناء والتنمية، انسجامًا مع ما تحققه المملكة من حضور فاعل ومؤثر في مختلف مجالات التقدُّم والابتكار على المستوى الدولي.
وفي إطار مسؤوليتها المجتمعية، بادرت الجامعة بإطلاق برامج ومشاريع ومبادرات نوعية تستهدف خدمة المجتمع وتعزيز التنمية المستدامة في المنطقة والوطن، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والتطوير.
وتواصل جامعة حائل جهودها لتحقيق مستهدفات خطتها الاستراتيجيَّة 2028، من خلال بناء منظومة أكاديميَّة وإداريَّة تعتمد الحوكمة المؤسسيَّة، وتطوير البنية التقنيَّة، وتنمية الموارد الذاتيَّة، وتعزيز كفاءة الإنفاق، بما يحقق استدامة التميز.
وفي الختام، أسأل الله العلي القدير أن يحفظ قيادتنا الرشيدة، وأن يديم على وطننا الأمن والرخاء والازدهار.
والله الموفق.
د. بدر بن شجاع الحربي
رئيس جامعة حائل