المواءمة مع أهداف رؤية السعودية 2030
إيمانا منها بأهمية المواءمة بين خططها الاستراتيجية وتوجهات رؤية السعودية 2030، عملت جامعة حائل على صياغة خطتها الاستراتيجية بما يضمن انسجامها مع مستهدفات الرؤية ومحاورها الكبرى، وهي: وطن طموح، مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر.
لقد سعت الجامعة إلى أن تكون شريكا فاعلا في تحقيق تطلعات المملكة المستقبلية، من خلال ترجمة هذه المحاور إلى أهداف استراتيجية واضحة، تنعكس مباشرة على التعليم، البحث العلمي، التنمية المجتمعية، والتحول الرقمي.
وقد تضمنت الخطة الاستراتيجية للجامعة أهدافًا تفصيلية تتكامل مع 27 هدفًا من أهداف رؤية السعودية 2030، بما يعزز دور الجامعة في دفع عجلة التنمية الوطنية وتحقيق التميز في مختلف المجالات الأكاديمية والبحثية والمجتمعية.
أولاً: اقتصاد مزدهر
تتبنى الجامعة مبادرات نوعية تهدف إلى الإسهام في بناء اقتصاد متطور قائم على المعرفة، وذلك من خلال:
- إعداد خريجين منافسين قادرين على تلبية متطلبات سوق العمل المحلي والعالمي.
- تعزيز دور الجامعة كبوابة لإنتاج بحث علمي مبتكر يسهم في تطوير الصناعات والحلول الرقمية.
- ترسيخ مفهوم الموارد المستدامة لضمان استمرارية النمو المالي والتقني والبيئي داخل الجامعة.
ثانيًا: مجتمع حيوي
تضع الجامعة المجتمع في صميم رسالتها، حيث تسعى إلى:
- توفير بيئة جاذبة تحفّز الإبداع والتميز لدى الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
- ترسيخ القيم الراسخة التي تنسجم مع الهوية الوطنية والثقافة المجتمعية.
- تحقيق التميز المؤسسي من خلال الحوكمة الفعالة، والجودة، والاعتماد الأكاديمي.
ثالثًا: وطن طموح
إيمانًا بدورها في بناء وطن طموح قادر على مواجهة التحديات المستقبلية، تركز الجامعة على:
- قيادة عملية التحول الرقمي في الخدمات التعليمية والإدارية والبحثية.
- تمكين المجتمع الجامعي ليكون متفاعلًا وفاعلًا في خدمة قضايا التنمية الوطنية.
دور الجامعة في تحقيق الرؤية
إن هذه المواءمة ليست مجرد إطار نظري، بل هي التزام عملي تتبناه جامعة حائل من خلال مبادراتها وبرامجها الأكاديمية، وبحوثها العلمية، وشراكاتها الاستراتيجية مع مختلف القطاعات الحكومية والخاصة.
كما تعمل الجامعة على إعداد جيل من الكفاءات المؤهلة التي تملك القدرة على قيادة التغيير وصناعة المستقبل، بما يعزز مكانتها كمؤسسة تعليمية رائدة تسهم بفاعلية في تحقيق مستهدفات رؤية 2030.
وبذلك، فإن جامعة حائل لا تقتصر على دورها كمصدر للتعليم فقط، بل تمتد رسالتها لتكون محركا للتنمية، ومركزًا للابتكار، ومنصة للتفاعل المجتمعي، بما يتكامل مع تطلعات المملكة نحو بناء وطن مزدهر ومجتمع متماسك واقتصاد متطور