تم إنشاء كلية الصيدلة بصدور موافقة المقام الملكي السامي الكريم بجلسة مجلس التعليم العالي رقم (62) لعام 1432هـ، وقد تم وضع الأطر العامة للبرنامج التعليمي المهني دكتور صيدلي؛ لتدريس علوم الخدمات المهنية المتميزة في مجال العلوم والممارسة الصيدلية. وقد تم تصميم البرنامج بعد الاطلاع والاسترشاد بالخطط الدراسية لأفضل الجامعات الوطنية والعالمية مع مراعاة معايير الاعتماد الأكاديمي في المجال الصيدلي.
ويقوم برنامج دكتور الصيدلة بتدريس وتهيئة وإعداد دكاترة صيادلة لمزاولة مهنة الصيدلة في مجالات الرعاية الصحية المتنوعة، ومنها العمل في المستشفيات والمراكز الصحية المتخصصة والعيادات التخصصية سواء الحكومية أو المجتمعية، وأيضًا الشركات والمصانع الدوائية وغيرها من المجالات الأخرى. بالإضافة إلى ذلك تهيئة الصيادلة لإكمال دراساتهم العليا في المجال نفسه.
لذلك تم مراعاة ذلك في الخطة الدراسية لبرنامج دكتور الصيدلة، وتم تغيير جزء من النظام القديم ليتلاءم مع المفهوم الجديد والاحتياجات اللازمة لمزاولة المهنة. حيث إن مدة الدراسة هي ست سنوات، يُدرس فيها في السنة الأولى للكليات الصحية بعض العلوم الأساسية مثل علم الأحياء والكيمياء والفيزياء والإحصاء واللغة الإنجليزية.
وعند تخصيص الطالب بالكلية يبدأ بدراسة العلوم الأساسية لمهنة الصيدلة بالسنتين الأوليين مثل مواد الصيدلانيات، والعقاقير، وعلم الأدوية، والكيمياء الدوائية. وفي السنة الرابعة والخامسة يتم تدريس مواد متعلقة بالمجال الإكلينيكي أو ما يعرف بالسريري؛ لتمكين الطالب أو الطالبة من معرفة جميع المجالات الإكلينيكية المهمة لرعاية المرضى.
وفي السنة السادسة والأخيرة، والتي تعرف بسنة الامتياز، يقوم فيها الطالب أو الطالبة بعمل تدريبي وتطبيقي (Rotations) لما درسه في المستشفيات أو المصانع أو مجالات العمل الأخرى. ولضرورة الجانب العملي والتدريبي للطالب فإن الجانب التدريبي يبدأ من السنة الثالثة، حيث يبدأ الطالب بالذهاب للمستشفيات لتطبيق ما تم دراسته، ويقوم الطالب بالتدريب من السنة الثالثة وأيضًا الرابعة وصولًا إلى السنة الأخيرة.
فالمجال التدريبي لا يشمل المستشفيات فقط، وإنما يشمل المصانع والشركات الدوائية، والعيادات، والصيدليات أيضًا.
عند تخرج الصيدلي يكون الخريج ملمًا بعلوم الصيدلانيات والصناعة الدوائية، وتركيب الأدوية، وعلم الأدوية، وعلوم الصيدلة الإكلينيكية. بالإضافة إلى ذلك معرفة الأمراض ومسبباتها وكيفية الإصابة بها، ومعرفة جميع ما يتعلق بالأدوية مثل كيفية عملها، وتداخلاتها الدوائية، وأعراضها الجانبية وغيرها، وأيضًا وضع الخطط العلاجية للمرضى، ومعرفة كيفية قراءة التحاليل، خاصة تلك المتعلقة بالأدوية. أيضًا يكون الصيدلي لديه القدرة على إدارة مراكز الأدوية والسموم، ومعرفة كيفية استقاء المعلومة الدوائية، ومن أهم المهارات التي يكتسبها الصيدلي بعد تخرجه مقدرته على مراقبة الحالة المرضية للمريض، لذلك وجدت العيادات الحديثة لمرض السكري والقلب والأمراض المزمنة الأخرى التي يديرها صيادلة في الوقت الراهن.
ويكون عمل خريج برنامج دكتور صيدلي خلال مزاولته في المستشفيات أو المراكز والعيادات التخصصية في جميع مراحل علاج المريض، فقد تبدأ قبل وصف الدواء من خلال استشارة الطبيب له بعد إعطائه المرض المصاب به المريض لكي يعطي للطبيب الدواء المناسب لحالة المريض، كذلك المشاركة في إنشاء دليل دوائي للمكان الذي يعمل فيه، واختيار الأدوية اللازم وجودها في المؤسسة الطبية، وإنشاء مراكز معلومات دوائية مرجعية للعاملين في المستشفيات.
أيضًا خلال صرف الدواء للمريض من خلال الشرح الكامل للمريض عن أدويته، وتغيير الدواء للمريض إذا لم يكن مناسبًا لحالته المرضية. وأيضًا يكون عمله ما بعد صرف الدواء، كما ذكر سابقًا، من خلال العيادات الخاصة بالمرضى، وتقييم الأدوية ومدى فائدتها للمرضى، وعمل الأبحاث اللازمة على الأدوية.
وتضم الكلية بعض الأقسام الأكاديمية ممثلة في: الأدوية والسموم، والصيدلانيات، والصيدلة الإكلينيكية، والكيمياء الصيدلية.
وقد تم اعتماد برنامج دكتور صيدلي من الهيئة الألمانية للاعتماد AHPGS عام 2019م، كما تم اعتماد برنامج دكتور صيدلي من المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي عام 2024م.