تسجيل الدخول
النسخة القديمة
مقال الأستاذه أسماء الرضيمان

وطننا أمانة


بقلم : المعيدة في جامعة حائل


أسماء بنت أحمد الرضيمان

 

ليس هناك وطن ، أحب إلى المسلمين جميعا - وليس السعوديين فقط - من وطننا ، المملكة العربية السعودية ، التي تضم الحرمين الشريفين ، والمشاعر المقدسة .


ولذلك كان لزاما على كل مسلم ومسلمة ، سواء كان مواطنا أو مقيما ، أن يحافظ على أمن المملكة العربية السعودية ، ويتقرب إلى الله بذلك .


وأن يكون عونا لقادته الذين  شرفهم الله تعالى بخدمة الحرمين الشريفين ، ونصرة الاسلام ، ونشر السلام في العالم .


وكل من أراد بهذه البلاد وأهلها وقادتها وأمنها سوءا فإنه مخذول ، لأنه مفسد ، وربنا جل وعلا لايصلح عمل المفسدين .


ولأنه يحمل غلا ومكرا سيئا ، وقد نبأنا الله تعالى أن المكر السيء يحيق بأهله ، كما قال الله تعالى ( ولا يحيق المكر السيء الا بأهله )، وإذا كان كل المسلمين الصادقين ، الذين رضوا بالله ربا ، وبالاسلام دينا ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا ، يحبون هذا الوطن وقادته ، ويحنون إليه ، ويدعون بالخير لقادته .


فإن خفافيش الظلام ، الذين هم بحق ركب  الشيطان ، وأتباع كل ناعق من أعداء الدين والوطن ، أجروا عقولهم لأعدائهم ،  ، وقطع الحسد والغل قلوبهم ، وشرقوا بالخير الذي تقدمه هذه البلاد وقادتها وشعبها ، فصاروا يخربون بيوتهم بأيديهم ، ويكيدون لهذه الدولة السعودية التي لا نظير لها اليوم في العالم الاسلامي ، من جهة تطبيق الشريعة ، ونصرة العقيدة ، ومع الاسف يستهدفونها أحيانا باسم الاسلام ، والاسلام منهم براء ، واحيانا أخرى باسم حقوق الانسان ، والانسان لم يسلم من شرهم وإجرامهم .


ولكن كما قيل :

كناطح صخرة يوما ليوهنها &

فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل .


فمحاولاتهم  في تباب ، وتدبيرهم سيدمرهم ، وستبقى بلادي عزيزة قوية ، لانها تنصر دين الله ، والله وعد بنصر من نصره ، وهو سبحانه لايخلف الميعاد  ( إن تنصروا الله ينصركم )، ووعد انه يدافع عن أهل الايمان ( إن الله يدافع عن الذين آمنوا ).


فالواجب علينا جميعا : أن نكون على قدر المسئولية ، ولا نسمح لأحد كائنا من كان أن يقلل من شأن بلادنا وقادتنا ، فضلا عن استهداف أمن بلادنا .


فوطننا أمانة ، والحفاظ عليه مسئوليتنا جميعا .

جميع الحقوق محفوظة © جامعة حائل