تسجيل الدخول
النسخة القديمة
الأخبار
الشبيلي يستعرض سيرة محمد أسد في جامعة حائل 07/08/1439

​​

أقامت جامعة حائل اليوم الأحد (22 أبريل 2018)، محاضرة بعنوان "محمد أسد مؤسس العلاقات الحديثة بين المسلمين والغرب في ضوء ما جد من سيرته"، قدمها سعادة الدكتور عبدالرحمن بن صالح الشبيلي وأدارها وكيل الجامعة الدكتور سعود النايف، وذلك في مسرح كلية المجتمع بالمدينة الجامعية، بحضور الأمير الوليد بن بدر ، والدكتور صالح بن سعود آل علي عضو مجلس الشورى سابقا ورئيس هيئة الرقابة والتحقيق سابقا، وبحضور معالي مدير الجامعة الدكتور خليل بن ابراهيم البراهيم.

بدأت المحاضرة بتعريف من الدكتور النايف بالمحاضر الذي يعتبر من أوائل السعوديين الحاصلين على الشهادات العليا في الإعلام، كما عمل عضواً في مجلس الشورى، إضافة إلى حصوله على وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى.

وبدأ الدكتور عبدالرحمن الشبيلي كلمته بالتعريف بمحمد أسد قائلا: طاف بلدان المشرق صحفيا سائحا، وعمر الله قلبه بالإيمان، فتحول من اليهودية وعمره ستة وعشرون عاما، ثم حج واستهوته الإقامة في المدينة المنورة ست سنوات، ضيفا وصديقا للملك عبدالعزيز، وجال في قلب الجزيرة العربية قبل توحيدها، وأتقن العربية، وتزوج من أسر حائل المقيمة في المدينة المنورة فتاة أصبحت فيما بعد أم ولده الوحيد "طلال" الذي يعيش في أمريكا حالياً، مؤكدا أن محمد أسد ألف أجمل ما كتبه غربي عن الإسلام، ودفن عام 1992 في مقابر المسلمين في جنوب إسبانيا. قبل أن يفصّل الحديث في سيرة محمد أسد ورحلاته، وفي المؤلفات التي كتبها ومن أشهرها كتاب "الطريق إلى مكة"، كما تطرق إلى الكتب التي تحدثت عن سيرة محمد أسد ومنها كتاب "محمد أسد ورحلاته إلى العالم العربي" من تأليف الباحث النمساوي فندهاغر.

وتطرق المحاضر إلى علاقة محمد أسد بالملك عبدالعزيز مؤكدا أنه بالرغم من صداقتهما وتقديم المشورة في القضايا الصحفية والسياسية، إلا أنه لم يكن من المستشارين الرسميين للملك شأنه في ذلك شأن عبدالله فيلبي وأمين الريحاني والزركلي، كما استعرض علاقة محمد أسد بحائل حيث أختار دليلا من حائل اسمه "زيد بن غانم الشمري" كان التقاه في بادية الشام عام 1924 واستمر معه طيلة ترحاله، وقد ألف الأديب الراحل سعد بن خلف العفنان (المتوفى في حائل عام 2012) عن محمد أسد ودليله رواية واقعية بعنوان "اتفاق الأرواح" صدرت عام 1994، مشيرا إلى أن هناك رواية تفيد بأن محمد أسد هو أول غربي يزور حائل بعدما آلت السيادة فيها إلى البيت السعودي، مبينا بأن هذه الرواية بحاجة إلى توثيق.

وفي نهاية المحاضرة قدم الدكتور الشبيلي شكره لسمو أمير المنطقة الأمير عبدالعزيز بن سعد وإلى جامعة حائل، قبل أن تتوالى المداخلات من الحضور.

15 (3)كحخهعغف.jpg

6 (10)حخهعغف.jpg

2 (23)طكمنتال.jpg

16 (1)مخنهعتغفق.jpg

7 (10)حخهعغفق.jpg

3 (18)كمنتالب.jpg


12 (1)منتالبي.jpg

4 (11)منتال.jpg

14كمخنهعغفق.jpg

5 (10)منتالحخ09887.jpg

1 (29)كمنتال.jpg

جميع الحقوق محفوظة © جامعة حائل