تسجيل الدخول
الأخبار
الأمير الدكتور فيصل بن محمد بن ناصر: "الوطنيّة السعودية" فكر أصيل يتّسم بالعقيدة الصحيحة والتاريخ المجيد 14/07/1441


وصف صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز، الوطنية السعودية بأنها فكر أصيل يتسم بالعقيدة الصحيحة والتاريخ المجيد المليء بالكفاح والتضحيات التي قامت بجهود أفراد الشعب السعودي مما صنع شعورًا وطنيًا مجيدًا، إلا أن بعض الفكر مازال بحاجة إلى توعية، وهذا هو هدف إنشاء إدارات الأمن الفكري في الجامعات ومؤسسات التعليم.

جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز آل سعود بعنوان "تحديات معاصرة على الأمن الفكري" بتنظيم من إدارة الوعي الفكري في جامعة حائل، اليوم الأحد (08 مارس 2020)، في مركز المؤتمرات بالمدينة الجامعية للطلاب، وللطالبات في مركز المؤتمرات بمجمع كليات الطالبات.

وفور وصول سموّه إلى المدينة الجامعية، استقبله معالي الأستاذ الدكتور خليل بن إبراهيم البراهيم مدير جامعة حائل، ووكلاء الجامعة، وقدم معاليه عرضًا لسموّه حول مسيرة الجامعة الأكاديمية والبحثية وخدمة المجتمع، واستمع سموّه لشرح من وكلاء الجامعة حول جوانب متعددة في جامعة حائل.

وبعد ذلك، قدم صاحب السموّ الملكيّ الأمير الدكتور فيصل بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز محاضرته بحضور عدد كبير من المهتمين من داخل الجامعة وخارجها، إذ بدأ بإيضاح مفهوم الأمن الفكري وأهميته وخطورة اختلاله، ثم أوضح مفهوم الفكر العام بأنه موروث ثقافيّ وحضاريّ للإنسان في بيئة معينة ويشمل معتقداته وعاداته ومبادئه وقيمه العليا.

ووصف سموّه الوطنية السعودية بأنها فكر أصيل يتسم بالعقيدة الصحيحة والتاريخ المجيد المليء بالكفاح والتضحيات التي قامت بجهود أفراد الشعب السعودي، فصنعوا شعورًا وطنيًا مجيدًا، إلا أن بعض الفكر مازال بحاجة إلى توعية، وهذا هو هدف إنشاء إدارات الأمن الفكري في الجامعات ومؤسسات التعليم.

وأضاف سموّه: إن عوامل التحديات الداخلية العصبية القبلية والمناطقية والمذهبية وظهور بعض النزعات من مهددات الدولة الرشيدة، وهناك من يغذيها من الداخل والخارج، إضافةً إلى أن التحولات الاقتصادية التي مرت بها المملكة العربية السعودية مؤثر أساسي في الوعي الفكري، فبتغيّر المراحل يتغيّر السلوك الاستهلاكي للمجتمع وتتغيّر الأولويات بين الكماليات والأساسيات.

ثم أوضح سموّه التحديات الخارجية على الأمن الفكري ومن أبرزها "العولمة" التي تعني حرية انتقال السلع والخدمات ورؤوس الأموال والمنتجات الثقافية والإعلامية والأشخاص حتى تكون دول العالم قرية صغيرة، فالتجارة ووسائل التواصل الاجتماعي من أساليب نقل الأفكار، ومنها الأفكار التي تستهدف وحدة الوطن والولاء والانتماء للوطن والقيادة.

وفي ختام المحاضرة أجاب سموّه عن تساؤلات الحضور واستفساراتهم حول بعض قضايا الأمن الفكري والانتماء.

421A6263.jpg
421A6288.jpg
421A6296.jpg
421A6300.jpg
421A6329.jpg
421A6364.jpg
421A6371.jpg
421A6387.jpg
17b60115-cc64-4dee-9971-bede413ddb4e.jfif
d214ef78-94cd-4e0f-82ab-39126fe92898.jfif
c385abfc-ae82-4c9f-8683-b61de52059c3.jfif
f54aa94c-940f-441e-a2eb-d05381b4ca98.jfif
26ba7db8-1738-4d97-abc9-1516817b923e.jfif
c82798e9-7586-438c-bf0d-a372215d1721.jfif
6db7a178-36cd-4c78-88af-fc620fd6439d.jfif
94b816a1-c946-49c1-9823-3685739620ee.jfif
bf8e5ece-3a0c-4311-897a-d151c3e2e45c.jfif
29b805fb-94a1-4c12-b5e4-51727f95d548.jfif
0708821e-044f-4a71-a8b4-722ee2624b67.jfif
d46fc1d9-1024-4fda-b848-bf766a5f1b2e.jfif

جميع الحقوق محفوظة © جامعة حائل