تسجيل الدخول


 
من البيانات الأساسية التي يتضمنها قرار الابتعاث التخصص العام والدقيق المراد دراسته . وتحديد التخصص العام والدقيق يتم من قبل القسم العلمي وفق احتياجات القسم ونسبة أعضاء هيئة التدريس وتخصصاتهم الدقيقة ونسبة المبتعثين منهم والمتوقع إحالتهم للتقاعد وأعداد غير السعوديين منهم . 
 
إلا أنه في بعض الأحيان يحتاج المبتعث إلى تغيير تخصصه إما لعدم تطابق برنامج التخصص الحالي لمتطلبات القسم المستقبلية أو لاستحداث تخصص جديد لدراسته جدوى علمية تستفيد منه الجامعة عند رجوعه من البعثة وغير ذلك من الأسباب التي تدعو المبتعث إلى تغيير التخصص .
 
ومهما تكن الأسباب الداعية إلى تغيير التخصص ، فإنه إذا صدر قرار الابتعاث وحدد فيه التخصص العام والدقيق فإنه لا يجوز للمبتعث تغيير تخصصه العام أو الدقيق إلا بعد موافقة الجامعة على ذلك وفق الشروط والإجراءات المتبعة. وفي حالة الإقدام على ذلك بدون موافقة الجامعة فإنه يترتب عليه إيقاف جميع مخصصات المبتعث، وينظر في إنهاء بعثته. وذلك حسب ما جاء في المادة الحادية عشر من لائحة الابتعاث والتدريب لمنسوبي الجامعات والتي نصت على أنه : "لا يجوز للمبتعث تغيير تخصصه العام أو الدقيق الذي ابتعث من أجله إلا بموافقة مجلس الجامعة بناء على توصية مجلسي القسم والكلية، أو المعهد وما في حكمهما، ولجنة الابتعاث والتدريب. وفي حال تغيير التخصص قبل صدور الموافقة، توقف جميع مخصصات المبتعث، وينظر في إنهاء بعثته".
 
فإذا اضطر المبتعث لتغيير تخصصه العام أو الدقيق فعليه تقديم طلب تغيير التخصص بنفس الطريقة المشار إليها في تقديم طلب الاستمرار في البعثة ويسير بنفس الخطوات حتى يصدر قرار التغيير .
 
وينبغي على المبتعث أن يتقدم بطلب تغيير التخصص بمدة كافية قبل تاريخ بدء الدراسة حتى لا يفقد القبول بسبب تأخر موافقة المجالس واللجان المختصة على التغيير وهو أمر يستغرق وقتا طويلا قد يزيد عن شهرين أو ثلاثة في بعض الأحيان .
 
ويجب على المبتعث ألا يغير تخصصه حتى يصدر قرار الموافقة بالتغيير من الجامعة ، لكي لا يتعرض لإيقاف مخصصاته المالية .    فقد نصت المادة السابعة والعشرون من لائحة الابتعاث والتدريب على أنه : " توقف مخصصات المبتعث بحصوله على الدرجة العلمية أو إذا غير مقر دراسته أو تخصصه أو جامعته دون موافقة مجلس الجامعة ".
 
ويُوصى الراغبون في الابتعاث بالتريث في اختيار التخصص ودراسة الموضوع مع الأقسام العلمية والاطلاع على الخطط الإستراتيجية للجامعة والبحث عبر الشبكة العالمية للمعلومات ومواقع المؤسسات التعليمية عن التخصصات العلمية التي تتفق مع رغبات أقسامهم العلمية وبرامج تلك التخصصات ودراستها ومن ثم اختيار الجيد منها . حتى لا يضطر إلى طلب تغيير التخصص وبالتالي يضيع وقت من فترة الابتعاث في دراسة تخصص غير مرغوب فيه ، وبالتالي يتأخر في الدراسة مما يترتب عليه احتياجه لطلب تمديد البعثة لأكثر من مرة .
 
كما توصى الأقسام العلمية القيام بدراسة لجميع التخصصات التي تدرسها وتضع قائمة بالمؤسسات العلمية المتميزة في تلك التخصصات وتوجه منسوبيها للالتحاق بها ومساعدتهم في الحصول على قبول للدراسة بأحدها ، اختصار للوقت وتوفيرا للجهد الذي يبذله المعيد أو المحاضر في ذلك ، خاصة وأنه ليس لديه الخبرة الكافية والمعرفة العلمية لاختيار الأفضل من بين تلك المؤسسات التعليمية .
طباعة الصفحة اضف الصفحة للمفضلة لديك